الحوار السياسي في البحرين… الإشكاليات والمسارات

المصدر: مركز الجزيرة للدراسات، تاريخ النشر: 26 مارس 2014

ينطلق البحث من مفهوم للحوار السياسي باعتباره عملية بين أطراف متنازعة حول قضايا سياسية، للوصول إلى حل، وكون النزاع في البحرين سياسيًا لا صلة له بالمعتقد ولا بالعِرق. وأصل النزاع في البحرين طرفان: الشعب والحُكم، واستطاع الحكم تنويع أطرافه وجعله بين طوائف متعددة، بعضها موال له، والآخر معارض.

وتاريخيًا، تركز النزاع في البحرين في مطالب سياسية تنهض بالبلاد إلى دولة متحضرة وتشرك الشعب في صنع القرار. ويمكن إرجاعه إلى جذوره المتمثلة في إصلاح دستوري، ونظام انتخابي عادل، ومجلس تشريعي ذي صلاحيات واسعة، ومحاربة الفساد، وسرقة المال العام، والتمييز بين المواطنين، والتجنيس السياسي، وغيرها.

وتاريخ الحوار يبرز تدني الثقة، والبعد عن القضايا الرئيسة، وفقدان الإرادة السياسية الهادفة إلى حلول توافقية؛ فكل الحوارات لم تستطع الوصول إلى توافقات، فيما عدا الحوار الذي أسفر عن ميثاق العمل الوطني في 2001.

ولم يتمكن حوار الأزمة الحالية، الذي أُوكِلت رئاسته لولي العهد، ولا حوار التوافق الوطني الذي جرى برئاسة رئيس مجلس النواب، ولا الحوار السياسي الذي لا يزال مستمرًا، من الوصول إلى توافقات.

وأبرز النقاط المختلف حولها، هي: تشكيل الحكومة التي تطالب المعارضة أن تكون إفرازًا لانتخابات نزيهة، ومجلس تشريعي ذي صلاحيات واسعة، وإيقاف التجنيس السياسي، والتمييز، والفساد. ولا ينبئ الأفق عن حصول توافق، وذلك لافتقاره إلى الإرادة السياسية الهادفة إلى إيجاد حلول للقضايا المختلف حولها.

.لقراءة الدراسة كاملةً، الرجاء الضغط هنا

Did you like this? Share it: